إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ٩٦

الكعبة ففجر بها وقيل قبلها فمسخا حجرين وكان اسم الرجل أساف بن يعلى واسم المرأة نائلة بنت زيد وقيل ابنه سهيل فاخرجا من الكعبة فنصب أحدهما على الصفا والاخر على المروة ليعتبر بهما الناس ويزد جرون عن مثل ما ارتكبا لما يرون من الحال التي صارا اليها فلم بزل الأمر يدرس ويتقادم حتى صارا يمسخان يتمسح بهما من يقف على الصفا والمروة ثم صارا وثنين يعبدان لما أمر عمرو بن لحي الناس بعبادتهما

أول من نصب الأصنام بمنى عمرو بن لحي

وأول من وصل الوصيلة

وأول من أحل أكل الميتة فان كل القبائل من ولد اسماعيل لم تزل تحرم أكل الميتة حتى جاء عمرو بن لحي فزعم ان الله. لا يرضى تحريم أكل الميتة وقال كيف لا تأكلون ما قتل الله وتأكلون

ما قتلتم

وأول من ادخل الشرك في التلبية فانه كان يلبي بتلبية ابراهيم الخليل عليه السلام وهي لبيك اللهم لبيك لبيك لاشريك لك لبيك فعند ذلك تمثل له الشيطان في صورة شيخ يلبي معه فلما قال عمرو لبيك لا شريك لك قال ذلك الشيخ الا شريكا هو لك فانكر عليه عمرو فقال الشيخ تملكه وما ملك وهذا لا بأس به فقال عمرو ذلك فتبعته العرب اي يوحدونه بالتلبية ثم يدخلون معه اصنامهم ويجعلون ملكها بيده قال الله تعالى (وما يؤمن أكثرهم بالله الاوهم مشركون).

- 16 -