شرح البيقونية للشيخ الحاج امحمد بن سليمان مطهري (دراسة وتحقيق) إبراهيم بن باحمد بن إبراهيم عيسى

شرح البيقونية للمطهري

الجزء ١ · صفحة ٣١

القسم الأول: التعريف بالمؤلف والمؤلف:

وما كان من الدرجة الرابعة تحديثها صحيحة في الدرجة الثانية وهو الحسن أي الذي يحسنه الترمذي أو صالح وموالذي سكت عنه أبو داوود وما بعدها فمن المردود الا إن تعددت طرقه من الدرجة ك ولا فيتقوى بذلك ويصير حب الغيره و ما كان من الدرجة + الى آخرها فمن الضعيف عل اختلاف درجات الضعف من المنكر إلى الوضع هذه أهم القواعد التي وضعها علما ء الفن لنقد الأحاديث سنتدًا ومتنا مع ذكر بعمر الوصناعين المشهورين بذلك وهي في الحقيقة مجهودات جبارة ساكرة على طريقة البحث العلمي الحديث إلا انه مع ذلك وحيت احاديث موضوعة وفي الكتب المعتمدة في النشان وقد تجرد بها بعض النقاد النزهاء من المتآخرين ففعلوا مثل ما فعل الأوائل فردو ها و تكلموا عليها بعد ان طبقوا عليها المقاييس المذكورة

والله أعلم، وهذا ما فتح الله به عليها من التعليق على المنظومة البيقونية لعل الله يفيدنا يه علما فما كان من الصواب قمن

الله وما كان خطا قمتي لضعفي وعدم أهليتي لذلك.

125

الصحفة الأخيرة من النسخة (ب)

31