شرح البيقونية للمطهري
الجزء ١ · صفحة ٩المقدمة:
-1
-2
-3
يحتوي على ثلاثة مطالب. المبحث الثاني: ألقاب الحديث.
يحتوي على ثمانية وعشرين مطلب.
الخاتمة بها جملة من النتائج والتوصيات.
خامسا: المنهج المتبع.
تبرز منهجية الدراسة التي قمت بها في البحث على النحو التالي:
الاعتماد على المنهج الاستردادي التاريخي عند الكلام وتقديم دراسة عن حياة المؤلف وشخصيته، وتتبع ذلك من المصادر والمراجع قدر الاستطاعة.
مقارنة نسخ المخطوطات وإثبات الفارق بينها في الهامش وإكمال الساقط من النسخة الأخرى، ومحاولة الوصول إلى النص الصحيح في ذلك. عزو الآيات إلى السور في القرآن الكريم. -4 تخريج وإسناد الأحاديث ونسبتها إلى مصادرها في الصحيحين، وإذا لم يوجد في أحدهما خرجته من كتب السنن وهكذا، واعتمدت في هذا على برنامج خادم الحرمين الشريفين، مع ذكر التخريج من الجامع الصحيح الربيع بن حبيب في كل حديث.
-5
-6
نسبة الأقوال إلى قائليها، وتوثيقها من كتب قائليها أو ناقليها في بعض الأحيان لسبب عدم توفر بالمراجع والمصادر بسبب الحدث الصحي والظروف. التعريف بالأعلام المغمورين الوارد ذكرهم في النص محل التحقيق.
سادسا: المصاعب.
من المصاعب التي واجهتها في مشوار هذا البحث.
عدم توفر المراجع والمصادر اللازمة.
افتقار مكتبة الجامعة - جامعة أحمد دراية أدرار - إلى بعض المراجع المهمة في الدراسة.
تحديد المذكرة في صفحات معينة مع اتساع وترامي أطراف البحث.
لعل البعض من هذه الصعاب راجع إلى الحدث العالمي الصحي الذي لم بالبشرية جمعاء وباء فيروس كورونا (كوفيد 19) -.
وفي الأخير أسأل الله العلي القدير السداد والتوفيق والهداية لسبيل الرشاد.
د