التهلولة المباركة
الجزء ١ · صفحة ١٠التيمينة الأولى
المَاءِ
هذه المنظومة المسماة بالتيمينة موعظة حسنة لختم القرآن العظيم الحمد الله البديع الباري رب قدير قاهر جبار وخالق الظلمة والأنوار وعالم الاعلان والأسرار بنى السماوات بلا عماد ووطد الأرضين بالأوتاد أحمده على الذي أولانا من فضله سبحانه مولانا ثم الصلاة والسلام الأبدي على النبي المصطفى محمد والآل والأصحاب والأزواج والتابعين أقوم المنهاج مادارت الأفلاك في السماء وسار فلك فوق متن وما همي سحب ولاح برق وهمهم الرعد وسح الودق إلي أقول فاسمعوا يا إخوتي نصيحة جاشت بها قريحتي تعلموا العلم الشريف واعملوا بمابه واجتهدوا ثم اسألوا أوله معرفة الآلـ جل عن التكييف والأشباه لا تحتويه جهة وأمكنه وما به من غفلة ولا سنه رب قدير واحد فرد أحد لم يتخذ صاحبة ولا ولد والعلم حصن من أراد بابه فليطلب الأحرف والكتابه والحرف مفهوم بنطق إسمه ووضعه مركب في رسمه عجم في نطقه مهمل منفرداً في حقه ومجمل بالحرف كما تراه مؤتلفاً ومفرداً تلقاه وجره وضمه ومده وشده وجزمه من أتقن الأحرف والكتابه فقد حوى الحكمة والنجابه ورتلوا القرآن بالتجويد كما أتى عن ربنا الحميد