قضية عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٢٥الفصل الثاني: حركة المعارضة وعزل الامام الصلت بن مالك
من أهم النقاط التي أثاروها، في نقاشهم للقضية تتلخص في الآتي: - ما مدى صحة اعتزال الإمام الصلت بن مالك وتخليه عن الإمامة، قبل إقرار العلماء لذلك الاعتزال، وخروجه من دار الإمامة إلى دار أحد أبنائه؟ وهل كان يصح اعتزاله دون مشورة أهل الحل والعقد؟.
- إذا لم يصح اعتزال الإمام من تلقاء نفسه، فلماذا لم يقاتل الخارجين عليه؟! وهو إمام بويع على الشراء، وهل كان يجوز منه التقية في مثل تلك
الحالة؟.
كان
- أنَّ موسى بن موسى بن علي الإزكوي، عندما علم بخروج الإمام معتزلا، يجب عليه أن يسأله فيم كان اعتزاله ليحتج عليه بحضور العلماء
أهل الحل والعقد.
- تسليم الإمام الصلت
وإرسالها إلى راشد بن النظر.
من
بن مالك خاتم الإمامة والكمة ومفاتيح الخزانة،
- عدم اتفاق العلماء على إمامة راشد بن النظر، وكيف أنَّ موسى بن موسى بن علي الإزكوي عقد لراشد، وهو في فرق، في حين أن الصلت بن مالك لا يزال إماماً في نزوى، وهو ما يتناقض مع مبدأ عدم جواز عقد الإمامة الإمامين في البلد الواحد. - استعمال ولاة الصلت الذين كان يعاب عليهم من قبل المعارضة.
- محاولة الربط بين خروج المعارضة لعزل الإمام الصلت مالك، بن وأحداث الفتنة في عهد الخليفة عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، على اعتبار أن كلاهما قد استحق العزل.
125