ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ١٢٢1
قصيدة في رثاء الأخ الفاضل أبي حمد سعيد بن حمد بن نصير الأغبري رحمه الله
مصابة يا أبا حمد أطاح بصبر ذي جلدا آثار هموم أحزان تكدر عيش ذي رغد وأجرى عين كل فتى غدت من بعد في رمد وأحرق حره أحشاء م م جوانح داخل الجسد وقتت رزوه أوصا ل بل أكباد ذي كبد نعى الناعي سعيداً قلت م م شلت منك كل يد لقد افجعتنا بالنعيم م فقد العيهل النجد أتنعي وأحدا فردا أم الدنيا على البلد ومحزون وذ وكد
إن الكل منتجع
أخي فـ
..
ه م م من ابقيت للعرفان والرشد
م من أخلفت للإخوان والولد
لمت وكل نحوي نعاك اليوم ياسندي رحلت وكل لغوي بـکـاك بادمع جدد رحلت وكل ذي أدب حزين أو أخو حرد فمن برجي لحل مشاكل عاصت على العُقَ وكشف المعضلات العقم إذا واروك في اللحـ جزاك الله في عقباك خيرا خالد الأيد جوار محمد والآل والأصحاب والسند سلاني والسلام عليهم ــن ربـ ا الصمد يجدد خالدا الذكرى مصابك يا أبا حمد
الجلد: محركا الشدة والقوة، ق.
الرغد: محركا السعة والخصب، م ق.
جوانح: هي الطلوع.
لوصال: الأوصال هي المفاصل. عيهل جمع عياهل وهم الأقيال المستقرون على ملكهم، قي.
الكمد: تغير الملون وذهاب صفاته والحزن الشديد، ق.
حرد: الحرد المنعزل المتنحي عن الشيء، ق.
110