ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٦١

ومن بك ساعة كانت لديه

فلم ير سيرها فيه اختلافاً

فاتقنها وأحكمها الدقاق ولا عيبا وفرقا وافتراق

فإن الأخذ جاز بها فوراً وصوماً والصلاة بها وفاقا

ودعها إن تجد فيها اختلافا

فإن الحزم للإنسان أول ومن يخطأ فطورا أو صيام

فجامع عرسه خطاء لفجـ

فيبدل يوم تلكم عليه وتاب لربه مما أتـ

ا عن إبن محبوب تراه فلم يوجب سوى التكفير فيه فتلكم رخصة سنحت وكانت إذا ما أفطروا كانوا وناموا وقد ضاقوا به ذرعا فكانوا فجاء فتى واتعبه اشتغال فهب من المنام وقد راى من ونحرا مشرقا وضياء صبح

بتقديم وتاخير سياق به استعماله ديناً وفاق وكان لديه مجتهدا مطاق فصح جماعه صبحا شقاق ولا تكفير يلزمه سياق وكان عليه يحترز العياق حديثا في الوقاع روي سياقا لم يلزمه من بدل وثاقا على صدر من الإسلام فاقا فبعد النوم يحرم لو ذواقا قد اختانوا نفوسهم تواقا وأفطر ثم قد نام اغتراقا حليلته ضيا البدر فاقا

وصدرا قد رأى فيه حقاقا

ولوم نفسه فيما أفاقا

فلم يملك له نفسا على ما رأى فيها وجامعها وذاقا

فلامته على ما كان منه

فأصبح نادماً ومضى سريعا إلى الهادي فأخبره انطلاقا

فبالتكفير الزمه عليها فذا التكفير عن ذنب أتاه ولم يك في نهار الصوم منه وجم غيره اختانوا نفوسا فقد نسخته آخر آية من ذا النسخ لم يأتي على ما وقد نسخت سوى التكفير مما ن يعروه شك في صلاة فشك يعقب التسليم فيها وإن يك قبل تسليم عراه فلم ي ع لشك زاد فيها

ولم يلزمه من بدل مذاقا وما بالليل من بدل يعاقا فيبدله انتهاكا فيه لاقا فكل منهم أبدى ولاقى آية ذكر يختانون ساقا مضى في حكم ذلكم سياقا مضى فالبعض منها قد تباقي يصليها ولم يدر الوفاقا فيلغيه ويمحقه امحاقا بزائدة فليغيه امتحاقا وى أن قد تيقنه أنفهاقا

149