ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ١٦٣نديتك باخدين العلم لولا فديتك يا بن ناصر هال مني حوى من مبهمات الفكر مالو فارشد من نحاك وحار فكرا وذو وطن يوطن بلدة او ويجمع عدد أوطان توال إذا العمران بينهما تناءى وهل طلل من العمران خال لقت أو بها شجر عظيم ل حكم النسا في ذا كحكم وما معنى الخشوع لدى صلاة فهل معناه ثم حضور قلب محافظة لما يقراه فيها أأم معناه صرف الفكر ذكرا
هداك لمت في جهل مشين قريضا حيك بالدر الثمين نحيت لكنت بالنبل الفطين كمختبط بقفر في دجين فأكثر بين كل الفرسخين فهل يحظى بقصر الركعتين وشط يباب " بين البلدتين ومزرعة تدوم إلى سنين كزام أو كامياء وتين من التوطين للرجل الوطين نصليها قنوتا بالسكون لترتيل القراءة والهدون ويفعله بإخلاص اليقين لموت أو نشور يوم دين
نعيم أو جحيم في جنان ونيران جزاء بالشئون المعنى وفوقك صاغرا في خشوعك كالذليل المستكين
لدى ملك عظيم ذي اقتدار
تمثل ذل مفتقر ذليل
ولا يخطر سوى هذا ببال
وذي جبروت قهار متين إلى الآنه في كل حين لديك وأنت ذو قلب حزين
أأم ذا كله يدعى خشوعا فيلزمنا جميعا وقت دين وهل جازت أأم فسدت صلاة أأم نقص الثواب لها بدون
وهل تصري الصلاة خواطر من
خطاب أو جواب أو حساب
حديث النفس أو هرج اللعين
لنقدو المكيل أو الوزين
فيسرح قلبه في ذا وطوراً يجاهد ثم وسوسة القرين
وذات محيض بانت من حليل وباشرها أعتياق عن ثلاث فآيست الشباب اتت بشهر رأت قبل أنقضاء الشهر دما وأطعام الكلاب إذا اتتنا وتسعير لأسعار تعالت
ياب: خراب وزنا ومعنى، ق.
ولم تقرء لها إلا اثنتين سنينا عشر في ست سنين لتكمل بالشهور عديد بين بأيهما ترى حصن الحصين هل كالإقتنا محظور عين اثمان لدى زيد ودون