ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٩٥قصيدة العلم والعالم الإسلامي
ي وهمتي ومرامي أو ذراني أحسو كؤوس حمام عز من مات خالد الذكرلا من بات في الوكر بين خزي وذام حياة لعاثر عن لحاق عهد السبق قبل في كل عام خانه الجدا إذا هنا الجد منه فعداه من دونه في الزحام ليت شعري أمدرك شأو سبق أو لحاقا وجده في إنهزام نبلاني ففي الرجا والتمني أنا نشوان ما سلاتي هيامي أسلو وفارس السبق كاب وعثار الجواد باد اللثام غنم الكأس في المباراة لما فاز بالجد سابق من أمام كان ذا السبق والأحق سواه يوم شمسي علم له وضرام تلك ايامنا تدول فهذا سطعت شمسه وذا ذو ظلام وكذا الدهر ريثما زان آنا شان أضعاف ماو في بذمام هذه الدار تنثر الدمع ثكلى كلاءل منجدة من نظام تندب العلم والمشيد منه وجدير هذا بذات انصرام وعفت إذا تخلفت عن بينها ولبين قد آذنت بسلام فيلاي عرفت تمت رسما أذ توهمت رسمها المتعامي فسلام على المعالم والعلم دوا مالا ينقضي بختام أيها العلم كنت للدار خدناً لست تنفك في رخا واصطدام
أيها العلم كنت للدار عهدي بك ردءاً مكافحا ومحامي كنت للدين قدوة وإماماً والحياة الدنيا حياة الأنام بك شدنا معاقلاً وحصوناً وقصوراً سمك العوالي الضخام بك قدنا سوابق الخيل ورداً يوم سبقى ركض لنا وازدحام بك صدنا ضراغم الغاب قسراً يوم وردي دجن" لنا وقتام بك سدنا أكابر القوم نصراً يوم ناري حرب لنا وخصام أشرقت شمسنا غداة لدنيا علم قاهر وعلم يحامي ولقد كورت غداة لدينا جدل خاذل وجهل يطامي بالشمس قد كورت فنعاها فاقدوها قطين تلك الخيام
حانه الجد إذ هذا الجد: الجد الأول لغة في الخط وهو بفتح الجيم، أما الجد الثاني في الأجتهاد، ق.
نشوان: سكران وزنا ومعنى - الهيام بضم الهاء مثل الجنون في العشق، ق.
بلاي: اللامي الشدة، أي بشدة وجهد، م ق.
المردى، العون: وهو بكسر الراء.
المدمن: البلس الغيم الأرض، ق.
83