ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٩٧

ترشف الماء والهواء لتروى ببقيات ما أدخرنا لظام الظامي تصطفي كلما اصطفيناه قدماً من خفيات ما خبئنا لمام فهي تولي القرى أسى بعدما قد بدل البطن بالقرا من نيام زادت الهيل فوق ما كيل قدماً فرجانا رجاء عبد مضام يالهم فقدت منه اصطباري واصطباري قد كان فوق مرامي هل كئوس الهموم مترعة من همم العزم لا نتشاذي هيام أم وربي جذا الرجاء والمرجى كعقيم راج نتاج عقام جملاني حسن العزاء قبيح حين أمست كنوسها في أنعدام ورجعنا إلى الكتاب لكنا بهداه في عزه وأحترام لو رجعنا إلى الرسول لكنا قفينا اثار صحب كرام

لو رجعنا إلى التآلف كنا قوة ذات منعة وسطام وحمدنا صباحنا بسرانا وضياء بعد أنتشار الظلام ولكنا نحن الحماة السرايا ولكنا أهل الوفاء والذمام ولكان الإسلام والدين أقوى دولة ذات قوة وأنتظام ولكان الإسلام والدين أعلا أمة في ذرى الربى والأكام ولحزنا مفاخرا بسباق ولجزنا علو كل إمام يا حماة الحمى ألم بأن منا إن نرى صحة القلوب السقام يا حماة الحمى ألم بأن منا أن نرى وحدة الصفوف الخصام يا حماة الحمى ألم بأن منا أن يكون الحمي أعز مقام لهف نفسي على زمان بنوه سلف صالح مضي بسلام حرروا الرق من طواغيت كبر وأذاقوا الإحاد كاس حمام مالنا اليوم عكس ذاك أنتحينا وأنثنينا إلـ الورا من أمام قلب الدهر منه ظهر مجن " وعلينا جر البلا بزمام وأرانا عجائب الغير فينا ولكل حد ولا من دوام

فارتقوا الصعب في العلا وذراها باتحاد والة ووآم وأجهدوا في إرتقائها فالعلالا يرتقي شاوها ذوو الإختصام أسسوها بالدين فهو أساس وأدعموها بالعلم والإحتكام شيدوها الإخلاص فهو مشيد لعلاها يكن لها خير حام وصلاة ملاء الفضا وسلام يتحفان الرضي نبي السلام

85

لمام: من لمه إذا جمعه، م ق.

مترعة: مملوءى من الترع، وهو الإمتلاء، م ق.

محن: المحن الترس، ق.

الوئام: الموافقة، وفي المثل لولا الوتام لملك الأنام، ق.

13

11

10

11