أستاذ عندي سؤال
الجزء ١ · صفحة ٣٦انا عندي من
محمد: يا أستاذ .. إنهم إنما أرادوا أن يخبروا بأنهم ينصرونكم ويمدوكم بالمعونة وأنهم معكم.
المدرس: وهذا يا أبنائي هو ما أراد الله أن يقوله لرسوله وللمؤمنين حين قال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أيْدِيهِمْ﴾ (10) الفتح وليس معنى ذلك أن لله عضواً يسمى اليد فالله سبحانه ليس بجسم .. والأعضاء خاصة بالأجسام.
ومن هذا الدرس نفهم أن اليد إذا أضيفت إلى الله سبحانه وتعالى فإن لها معاني في اللغة غير هذه الأيدي فهل فهمتم ذلك يا أبنائي؟ حسن: نعم .. نعم يا أستاذي .. فمن يتوقف عند هذه الآيات فلن يجد لها معنى يتناسب مع قوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء
(11) الشورى. إلا أن تكون بمعنى النعمة .. أو بمعنى القوة
والقدرة .. أو العون والتأييد
المدرس: أحسنت وبارك الله فيك
•
•
علي: سبحان الله!! كأن هؤلاء الزوار لم يأتوا إلا ليشرحوا لنا درس
هذا اليوم.
المدرس: يا علي أنتم تركتم ما تحبون من اللعب والمرح وأتيتم لطلب العلم .. وإن العبد إذا أخلص عمله هيأ الله له من الخير فوق
ما يتصور .. والآن أترككم في أمان الله.