أستاذ عندي سؤال
الجزء ١ · صفحة ٥٨اذ عندي سن:
:
ومن أمعن النظر يا أبنائي في أحوال الناس يتبين له أن اعتقاد انتهاء عذاب العصاة إلى أمد، وانقلابهم بعده إلى النعيم وبالعفو عن أهل الكبائر جرّأ هذه الأمة – كما جرأ اليهود من قبل - على انتهاك حرم الدين، والتقصي عن قيود الفضيلة، والاسترسال وراء شهوات النفس واقتحام لجج أهوائها
وأحب أن أخبركم يا أبنائي عن مقالة ذكرها سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي - يحفظه الله - في كتابه الحق الدامغ قال: (ولست أنسى ما قاله لي الداعية الكبير العلامة المنصف الشيخ عبد المعز عبد الستار: لو أن الأمة أخذت بعقيدتكم في خلود صاحب الكبيرة في العذاب. لكان لها شأن في الصلاح والاستقامة والنزاهة والعفاف غير ما نراها عليه
عمار يا أستاذي عندي سؤال أخير ما هو مصير العاصين المذنبين الذين تابوا قبل الموت؟
المدرس: يا بني إن الذي يفعل المعاصي ويذنب ولم يمت على ذلك بل تاب إلى الله توبة نصوحا قبل أن يموت يغفر الله له .. كما قال المولى سبحانه (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى (12) له …