إرشاد الإخوان في معرفة الزراعة في عمان
الجزء ١ · صفحة ١١٥رثاء في صرمة زبد
بعد ذلك ماتت صرمة الزبد، المهداة من عند الوالد والولد، وحزّ في نفسي فراقها، وبقي موضعها فارغاً، فبكيتها بهذه الأبيات
أبكي شبابك يا صريمة الزبد ما كان عمرك في الحياة له مَدَدْ قد كنت فينا بالرجاء جديرة لكن أمر الله حقا لا يرد
ففراقُ جذعِكِ لا يزال فجيعة عندي، ودمع العين مني كالبَرَدْ والحزنُ يَمخُرُ في فؤادي لوعة كالبحر تمخُره السفين إلى الأبد.
***
فالقيظ قد كُنتِ الرجاء لمعدتي والنفس للإحسان ما تحيا تَوَدْ فلذا فراقك كان مرا علقما لم أستطيع من بنّه أن أبتعد فجرى المحبر حافظاً ولبعد ما أفنى، كما فنيت حياتك يا زبد
يا سالم بحر العلوم مشاركاً أرجوك أحزاني متى الهم اتَّحَدْ أنت المحبُّ أبا حميد فاسعفن فأبو زهير للربيد فقد فَقَدْ
-110
١١٤ / ١٥٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.