إرشاد الإخوان في معرفة الزراعة في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٠الحكم في الخلاف
حاول فضيلة الشيخ سالم بن حمد الحارثي أن يحكم فيما قد ورد بصفته
قاضياً، فقال في حكمه:
حمداً لربي الواحد الفرد الصمد خلق النخيل الباسقاتِ على عَمَدْ من فضل طينة آدم سوى لنا نخلا بديعاً شكله لا ينتقد هي عمنا
هي
امنا
، هي شيبهنا
هي عمدة في الرزق، بل والمستند وامتد نحو الجو في أطواره والخير مِنْ جنباته يُجنى بيد وتعددت في طعمه ألوانه ذهب لجين، بَلْ وياقوتٌ زَرَدْ وغدا يُفضّلُ كُل شخص جانباً منها ولا ينس الجميل لما بعد
جنس
??
تبتغي أكلاً إذا وُضِعَتْ فقلت من
الزبد
إن قيل لي من أي فانظر فسيلته تجد أثمانها تعلو القرين بغير حصر في العدد وإذا دخلت حديقة مصطورةً ملكاً تراه على الأرائك يَسْتَند يُسليك منظره وحسن جماله وترى الجميع يشير ذاك هو
من
ذاك أول نخلة يرثي لها
هلا سمعتم
الزبد
ودموعه تجري سعود فتى حَمَدْ أن شخصاً قد رثى نخلة في أي عصر ولها يود حق له يبكي وليس كمثلها في روضة الأشجار فيما قد وَرَدْ زاد الرسول وقوته في بيته و فراشه من ليفها إذ يستند أثنى عليها الله في قرآنه نصاً بديعاً لا نقابله بِرَدْ والجذع حنَّ لعزله عن عرشه فقضى وسكَنَهُ فَقَرَّ وما افتقد وعداً له بدخول جنة ربِّهِ فيصير فيها نخلة ولها عَمَدٌ
-
120