إرشاد الإخوان في معرفة الزراعة في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٤حي
حكم الاستئناف بمطلب من
السيد محمد بن احمد بن سعود
فنهاية الدعوى مع
النخيل وخص بالذكر الزبد واحكم له بالسبق حكما مستند عرضت علي مطارحات النخل عن نجب مصاليت واخوان نجد فرأيت نظما كالجمان مرصعا في الفضل بين النغل منها والزبد ورأيت كلا معجبا بمقاله ويراه حتما انه القول الأسد وبحيث ان الأمران طال النزاع به وف كثر التخاصم واللدد استئنافها بيدي قضاة خصصوا في ذا الصدد يقضون في الدعوى بدون هوادة وبلا محاباة وميل مع أحد فنقول حكما فاصلا والحق ان شاء المهيمن فيه حكما لا يرد لسنا نساوي النغل بالزبد الذي قد كان مطعمه من العسل استمد والنخل انواع واجودها بلا ريب ولا جدل وشك من أحد ما كان يدعى بالخلاص فلا ترى مثل الخلاص ولو طلبت إلى الأبد لها باسم الخلاص درى الحقيقة ما لها شبه وند وهناك اقوال ودعوى وجهت في شأنها ما ان عليها مستند جاءوا لها بمعادل وهو الخزيني اللذيذ وما اصابوا للرشد اين الخلاص من الخزيني لو غدا عسلا يذوب اذا عصرت له بيد ان الخلاص نعومة ولذاذة مع طيب نكهتها تفوق النخل حد ما أن أرى في النخل من شبه لها لكن يليها رتبة هذا الزبد فهو الذي من بعدها يأتيك لا نغل ولا هذا الخزينى النجد فهما يجيئا بعده فاحكم له بالفضل من بعد الخلاص ولا تحد ذا حكمنا فيها فمن شاء التظلم فالتظلم بابه ما ان يرد محمد بن شامس البطاشي وحمد بن سيف البوسعيدي
فكأن
من سمي
-
124
-