إرشاد الإخوان في معرفة الزراعة في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٦بسم الله الرحمن الرحيم مطارحات أدبية
سلام على أشياخنا من أولي الرشد ومَنْ أصدروا الأحكام في نخل «الزبده ونغل» وما حاكاه لونا ومطعما وكلهم أبدوا مقالاً ومستند ألا فاسمحوا لي إن يك الرأي دولةً وليس بمقصور بتاتاً على أحَدٌ
}
تعجبت ممن يرفع «النغل» منزلاً على «زبد» بالفضل كل له شهد وما النجم عند البدر نوراً وطلعة؟ ففرق عظيم بين ذينكَ لا يُحَدٌ هو الزبد الشهد المصفى مذاقه هو اللؤلؤ المنشور حتماً بلا فند هو السيد المقدام عند القرى تجد محاسنه حلاً فشَدَّ يداً يَدْ وأن رياضاً ليس فيها أميرها من «الزبد» الميمون خاوية تُعد سيكفيك منه منظر الجذع إذ ترى كالأسد مقاماً له في الصدر يشمخ وقيمته إن تشتري منه تشتري منه صرمة تضاعف أثماناً لها قلما تجد
فهذا يسير
من محاسنه التي
تفوق على من يحصينها بلا عَدَدْ
وقولي هذا ليس تحقير قيمة النغل ولكني أرى الفضل للزبده
وفي النغل حسن آخر غير منكر حجر بدون حَدْ يشاد به مع آل وإنّي في الفيحاء أرى «النغل» قلة فسيلته لم أدر ما السرُّ يُفتَقَدْ
على كل حال إن أول نخلة مقدمة لهي الخلاص إلى الأبد ولا نعلمن اثنين يختلفان في مقام الكل قد شهد يسمو مع لقد خلصت من كل عيب يشينُها مصيفاً ومشتاة لها السبق لا يُحد
?
-
126