إرشاد الإخوان في معرفة الزراعة في عمان
الجزء ١ · صفحة ٥٣الخشخاش والداموك، أما النوع الأحمر والاشهل فلا يصلح لها باستثناء
الفرض والطبق فهذان النوعان أكثر ما يصلحهما الخوري.
-
والنوع الثاني البهلاني - وأظنه منسوباً إلى بهلا فهذا مشهور بصلاحيته لجميع النخيل ماعدا الزبد والهلالي ونغل الهلالي فهذه الأصناف الثلاثة لا يصلحهما إلا الخوري، وثمرة هذا الفحل تكون كبيرة الحجم وشماريخه طويلة جداً
أما فحل - الغريفي - فهو بارد الطبع، وكثيراً ما يصلح لنوع
-
الخصاب ونوع هلالي الحساء، وثمرته متوسطة الحجم، مسهلبة أما فحل ــ أبو سبعة وقد سمي بهذا الأسم لأن شمراخه له سبعة فروع - فهذا النوع أشبه بالخوري في طبيعته إلا ان ثمرته كبيرة الحجم جدا، ولقاحه حار أيضاً إلا أنه دون الخوري
-
وهنالك أنواع كثيرة متعددة لها اسماء مختلفة في مختلف المناطق العمانية لكن مفعولها واحد، والأنواع التي ذكرتها كنموذج فقط ـــ وعلى الباحث ان يتوجه بسؤاله إلى ذوي الخبرة في المناطق
والتلقيح أو «التنبيت» هو أخذ اللقاح من فحل النخيل وهو شماريخ اغريض الفحل ويسميه العمانيون «نَباته» وهو عبارة عن عدد من الشماريخ، وتوضع في إغريض أنثى النخيل ويسمى عند العمانيين «عوض»
-
فإذا انفتق العوض، وظهرت شماريخه متنفتحة وجب تنبيته فورا. وفصل التلقيح هو شهري يناير وفبراير من السنة الشمسية، فحينما يرتفع العوض ويبلغ حد النضج فانه ينفتح أو ينشق ويقال ــ فاثر ـــ تظهر منه حبيبات بيضاء منتظمة منضدة في شمراخ مستطيل ويشبه العوض ذاته قبل انشقاقه غمد السيف، اما اغريض الفحل فانه اكبر حجما، وللاغريض نفسه رائحة عبقة، أما الشماريخ وبالاخص شماريخ الفحل فلها رائحة مثل رائحة المنِّي، وعندما ينشق ذلك الاغريض، وينقسم غمدة
03