منهج الدعوة عند الإباضية محمد بن صالح ناصر

منهج الدعوة عند الإباضية - ط. مكتبة الاستقامة

الجزء ١ · صفحة ١٣

«ليس لنا مذهب إلا الإسلام، فمن ثم تجدنا نقبل الحقَّ مِمن جاء به، وإن كان بغيضاً، ونرد الباطل على من جاء به، وإن كان حبيباً، ونعرف الرجال بالحقِّ. فالكبير عندنا من وافقه، والصغير من خالفه، ولم يشرع لنا ابن إباض مذهباً، وإنما نسبنا إليه لضرورة التمييز، حين ذهب كل فريق إلى طريق، وأما الدين فهو عندنا لم يتغير والحمد لله» (1)

الشيخ السالمي

1 - إنَّ هذه الكلمات الخالدة وردت في ردّ الشيخ السالمي على رسالة وجهها إليه الشيخ سليمان الباروني باشا يسأله عن أسباب افتراق المسلمين، وهل في الإمكان توحيد

مذاهبهم؟ نقلاً.

عن إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد بن ناصر الغيثي، تحقيق محمد

موسى باباعمي، ومصطفى بن محمد شريفي، نشر معهد القضاء الشرعي، عمان، ط 1: 1417 هـ / 1996 م. ج 1 ص 194.

- 13 -