منهج الدعوة عند الإباضية - ط. مكتبة الاستقامة
الجزء ١ · صفحة ٤٠٠منهج الدعوة عند الإباضية.
ملحق النصوص والضارب الأخدود ليس لها حد ينهنهها عن السحر (1)
وولي حكمهم فجعت به عمرو واكبدي على عمرو!
قوَّالُ مُحكمة وذي فهم عف الهوى متثبت الأمر ومسيب فاذكر وصيته لا تنس إما كنت ذا ذكر فكلاهما قد كان مُحتبساً الله ذا تقوى وذا بر في معين ولم أستمهم كانوا يدي وهم أولو نصري وهم مساعر في الوغى رجح وخيار من يمشي على العَفْر (2) حتى وفوا الله حيث لقوا بعهود لا كذب ولا غدر فتخالسوا مهجاتِ أنفسهم وعُداتهم بقواضب بتر وأسنةٍ أنيين في لدن خطية بأكفهم زُهْرِ
(3)
تحت العجاج وفوقهم خرق يخفقن من سودٍ ومن حُمر) فتفرجت عنهم كماتهم لم يغمضوا عينا على وثر) فشعارهم نيران حربهم ما بين أعلى الشحر فالحجر (5) صرعى فحاجلة تنوشهم وخوامع لحماتهم تفري (6)
1 الأخدود الشق المستطيل في الأرض. وأخاديد السياط: آثارها.
2 العفر: التراب.
3 العجاج: الغبار والخرق هنا: الرايات.
الكماة: جمع كمي وهو المحارب الشجاع. والوتر الثأر.
الشحر: هو صقع على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن. قال: الأصمعي: هو بين
عدن وعمان.
(معجم البلدان 3 327 - الحجر: اسم ديار نمود بوادي القرى بين المدينة
والشام. وهي قرية صغيرة قليلة السكان. (معجم البلدان 2: 221).
-400 -