مقام الصحابة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

مقام الصحابة

الجزء ١ · صفحة ٣

مقام الصحابة

انت الرحم الرحيم

بسم

الله الرحمن الرحيم

الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على نبيه المصطفى ورسوله المجتبى وعلى آله وصحبه وكل من سلك سبيل رشده.

أما بعد …

فسلام زكي وتحية مباركة على أخينا الجليل الشيخ محمد بن محمد ابن حبرنا وإمامنا قطب الأئمة محمد بن يوسف إطفيش رضي الله تعالى عنه القيم على مكتبة قطب الأئمة بيزجن من وادي ميزاب

تلقيت بعظيم الشكر وبالغ التقدير رسالتكم القيمة المتضمنة سؤالا فيما وقع بين الصحابة من فتن أريقت فيها دماء وأزهقت أرواح وأدت إلى تصدع صرح الخلافة الإسلامية فانهدت وقام على أنقاضها ملك عضوض، وقد ذكرتم ما وجدتموه بين الناس من خلاف في ذلك بين ناقد لهذه الفتنة وناظر في أبعادها بموجب ما يقتضيه حكم الإسلام العادل الذي لا يفرق بين قريب وبعيد وبغيض وحبيب في حكمه عليهم، وآخر يجنح إلى طي هذه الصفحة وعدم نشر ما احتوته من مصائب ومثالب اعتمادا على ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم»، وأنه قال: «إذا وصلتم أصحابي فكفوا»، أو كما رووا.