مقام الصحابة
الجزء ١ · صفحة ٣٦مقام الصحابة
حديث غريب تفرد به حمزة «الجزري، وقال في «التلخيص» (190/ 4) و «المطالب» (335/ 4): وحمزة ضعيف جدا، وقال ابن عبد البر: وهذا
:
إسناد لا يصح، ولا يرويه عن نافع من يحتج به جامع بيان العلم 924/ 2، قال الحافظ: قلت هو متفق على تركه بل قال ابن عدي: إنّه يضع، تخريج أحاديث المختصر.146/ 1 وقال الزركشي: وحمزة قال فيه ابن معين لا يساوي، فلسا، وقال البخاري: منكر الحديث، المعتبر ص 81.
وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالموضوعات حتى كأنه المتعمد لها لا تحل الرواية عنه، وقال الحاكم يروي عن نافع أحاديث موضوعة».
فقال
ثم تعرض لما روي من ذلك من طريق ابن عباس رضي الله عنهما في (610/ 1 - 611): (وأما حديث ابن عباس فأخرجه البيهقي في «المدخل» (152) والخطيب في الكفاية (ص) (95) ونصر المقدسي في تحريم نكاح المتعة (65) من طريق عمرو بن هاشم البيروتي ثنا سليمان بن أبي كريمة عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس مرفوعا «مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به لا عذر لأحد في تركه، فإن لم يكن في كتاب الله فسنة مني ماضية، فإن لم تكن سنة مني ماضية فما قال أصحابي، إنّ أصحابي بمنزلة النجوم في السماء، فأيها أخذتم به اهتديتم، واختلاف أصحابي لكم رحمة.
قال الزركشي: وهذا الإسناد فيه ضعفاء، وقد روي بهذا اللفظ من طرق كثيرة ولا يصح، المعتبر ص. وقال الحافظ وجويبر ضعيف جدا،
والضحاك عن ابن عباس منقطع، تخريج أحاديث المختصر 146/ 1.
36