الفكر العقدي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٦٢262
الفصل الثاني وكانت الإباضية تمنع أتباعها من قراءته، فهذا يعقوب بن أفلح يحذر ولده أبا سليمان منه (1). أَمَّا محتواه فقد وصلتنا منه نصوص مقتطفة متناثرة في الكتب، جمعنا منها ما استطعنا وهي: يقول أبو محمد عبد الله اللواتي: «ألا ترون مسألة السخط والرضى قد وقعت عند من وقعت من أهل الدعوة، من كتاب أحمد ابن الحسين» (2)، ونصوص أخرى على هوامش كتاب القدر (3)، ونصوص في كتاب الرد على ابن عمير نقلها أبو يزيد الزواري مِمَّا يجعلنا نحتمل أنه قد وصل كتاب ابن عمير بين يديه). ووجدنا أن ابن الحسين ينقل كلام الفزاري في النصوص التي عثرنا عليها، مما يؤكد علاقة بينهما، لكننا في حاجة إلى معلومات أكبر لتحديدها.
ب - شرح كتاب التوحيد:
(4)
كتاب التوحيد للفزاري شارحه مجهول ()، إلا أَنَّهُ من خلال الشرح تبين أن المتن لا يتوافق مع الكتابين المذكورين سابقا التوحيد وكتابه في العقيدة دون عنوان، وعليه فقد يكون هذا شرح لكتاب آخر للفزاري في التوحيد، والله أعلم.
(1) الدرجيني: طبقات المشايخ 106/ 1؛ الوسياني: سير الوسياني: 162.
(2) الدرجيني: طبقات المشايخ 477/ 2.
(3) الفزاري: كتاب القدر المخطوط الثاني ضمن مجموع في مكتبة الاستقامة، رقم: ف 03، نسخ في 25 ذي القعدة 1187 هـ): 18 و 20 و 21 ظ. انظر كذلك المخطوط الثالث ضمن
مجموع: 4 34، 37 ظ، 39 و، 42 و.
(4) الرد على ابن عمير (مخ): 63 و.
(5) الخامس ضمن مجموع رقم ف 07 في مكتبة الاستقامة ببني يزقن.