الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن الثالث الهجري مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

الفكر العقدي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥

ما يفتح اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَحْمَةٍ

فَلَا مُمْسكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكَ فَلَا مُرسل له

مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

(سورة فاطر: (02)