الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن الثالث الهجري مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

الفكر العقدي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥٢٤

524

وَلَهُكُمْ إِلَهُ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيم

282 .........................

حويل الذينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللهُ مِنَ الكتاب وَيَشْتَرُونَ بِهِ لَمَّا قَلِيلاً أُولِيكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ. ولكنَّ البِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِر وَالْمَلائِكَة والكتاب والنبيين 394

ويا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ.

ولاً تلقوا بأَيْدِيكُمْ إلى التهلكة وأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْيِينَ. ووَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ الد الحصام …

ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا في السلم كافة ..

حافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ.

ولا يُكلف الله نفسا إلا وسعها.

سورة آل عمران

عوالم الله لا إله إلا هو الحي القيوم.

292

405

418

395 ...............

474 ..............

379 ..........

282 ....

نزل عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإنجيل 317 وإِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الأميرة ولا يُكلمهم الله ولا ينظر إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُرَبِّهِمْ وَلَهُمْ

عَذَابٌ أَلِيم مكة.

ون الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِمَائِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأَوْلِيكَ هُمُ

الضالون ..

293.

427

448 ..

371 ...........

ومَن يَغْفِرُ الذُّنوب إلا الله.

وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا.

فهارس

163

174

177

178

195

204

208،-

238.

286.

01

8 F

03 ..

77.

90

135

141