الفكر العقدي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥٢٧527
فهارس
وَلَقَدْ جَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 316 {وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تراني ولَكِن انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِن اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى ربه لِلْجَبَل جَعَلَهُ دَكَّا وَخَرٌ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ
إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ.
306 305 303.
......
وتضلُ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ.
وَلِلهِ الأَسْمَاءُ الْحُسَى فَادْعُوهُ بِهَا.
52
233
143
155
180
180
186
02
02
شد بد شد
02
42
ومَن يُضلِل الله فلا هادي لهم.
279 ..........................
{وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ..
378 ................................................................................
سورة الأنفال
إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ. {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ..
وعلى ربهم يتوكلون.
وليهلك مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ؟
سورة التوبة
398 …
270 ...................................................................
358 ...........................................
كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلَّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ
وَتَأْتِي قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ.
وَ اللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمُ الْفَاسِقِينَ).
426 .............
وَيَوْمَ حُنَيْنِ إِذْ أَعْجَتُكُمْ كَثرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضِ بما رحبت ثُم ولهم منيرين ..
و إلا تَغفِرُوا يُعَذِّبُكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا … ولَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةٌ.
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بعض).
426 ..
270 ..................
432 .............
66 ..................
419 ....................................
08
89
24
225
39
46
71