الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن الثالث الهجري مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

الفكر العقدي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥٢٩

28

48

529

سورة إبراهيم

ألمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللهِ كُفْرًا. ويوم تبدلُ الأَرْضِ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَات.

سورة الحجر

وإنا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ).

وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نَنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ.

سورة النحل

أتى أَمْرُ اللهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ.

سورة الإسراء

فهارس

413 ..

317 …

...........

367 .................................

315 .................

275 ...............

09

21

82

و وما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً.

01

15

45

86

88

888

94

110

{وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً

مستور أن كن.

....................

وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلاً. وقُل لِّيْنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا له.

وما منع النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى.

ولاً تعهَرْ بِصَلاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بها.

.

سورة الكهف

فمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُر ..

وَإِن مِّنكُمْ إِلا واردها.

سورة مريم

توثمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّاكم

409

316

316

390 ...............

403.

368 ...............

353 352 .......

353 .............................

29

29

71

72

34