الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥تزويج
المنثور الثماني عشر في النكاج وما يكون في ديك وما لا يكيورو في تجويد
الاحترار والمماليك وقضا الصدقات للنساء ومعاشرة
الاروا
واحكام الغائب والمفقودة
ثم البدائل هو الرحيم و الحمد الذي جعل النتاج
ندما نا للفرح ومخيلة للدخل والراح، وذرجا يعلى عليها إلى دار العمارية ورقية تجالي بھائي معامالعايش للمالك والحرارة فقال تبارك وتعالى زين الناس عبد الشهوات من النساء الى المشهيات سماها شهوات مبالغت على انهم انتهكوا فى محبتها حتي اشهرها والمرين هوانه عروجل لانه هو الخالق الافعال والدولي ولعله رينده ابتلا اولاند يكون وسيله الى السعادة الاخرويه اذا كان على وجه ير تخفيه الله وجل ولاند فرنسيا التعيش وابقا النوع وقيل غير ذلك ونظير هل الاية قوله تبارك وتعالى قصد عن سليمان داو تصلى الله على نبينا وعليهما و سلم و فقال انا حبيت وبالخير عود كرزي حتي توارت بالحجاب اثرت حب الخير واراد بالخير الخل والعرب تعاقب من الرا و اللام فتقول قتلت الرجل وخترقه اي حد عقد و سمعت الخيال غير الان معقود
بخواهيها الجيراي الجو والمختم لقوله صلى الله عليه وسلم الخير مفقود بنواصيها الخير الرويوم القيامة وكان السبب في ذكر هذا الخبر في الآية التي وقبل من ادعر من عليه بالعشر الصافيات الجيادة قبل غذا سليمان بوداود عليہ السلام دمشق وتصيين قاصاب منهم الفنارس وقبل ورثها مرابيه داود عليه السلام وقبل كانت خيل العرجت البحر فلما صلي ليمان بن داود عليه السلام الصلاة الاولي هي اخر صلاة الظهر فقد على كرسيد و في نفض عليه فعرضت عليه تسعمانية قتيبه لصلاة العصر فإذا الشمس قد عريت وفاتنة الصلاة ولار يعلم بذكر هيبة له فاغتنم لدلك فقال وها على فردها عليه فاقبل الضررت وقتها والعناقها بالسيف تريا ال الله وطلبا المضافة عين استغل بها على طاعته وقيل معنى سليمان وان عليه السلامي وها على يقول با رابعه الملايكن الموكلين بالشمس دوها على يعني الشمس وردوها عليه حتى صلى العصر و قنها والي عم يده تفيه الكلام اما الصافنات مع الخيل القائمة على ثلاث قوام واقامة واحدة على طرف الحاضر وبدا وجبل وواحدتها صفون بفتح الصاد واما الصفون هو العمل للخيل العيال صفنت الخيل تصفن صفونا وهو يفتح فا العيار الماضى وكرم في المستقبل قال الشاعرة الف الصفون فمايز الكانده مما يقوم على اللاتكسيراه والصفون صحف الامام قدام الى الصلاة وفي الحديث قمنا خلفه صفوفاً والصافي القاهر وفي الحديث عوركيني على لله عليه وسلم وتيرم ارتيوم له الناس صفوا فيتبوء مقعد والنار قياما والا يعلمه واما الجياد جميع جودا جود وهو الذي عبود في الكض وقبل جمع جيد وفعله جاب كود خودا اجادله عماله وجاد الشي حودة اذا صارت
صورة الصفحة الأولى من المخطوط