الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣«ت
وللشيخ خلف بن سنان بن عثيم الغافري - رحمه الله ـ تقريظ لكتاب «فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم» وهو قوله:
بطالع هذا السفر قد أسفر الدهر وطالعه فضلاً عن الحضر السفر وفجر ينبوع الهدى بقراره ولاح به في مدلهم العمى فجر فصيره مهما مشكل حل عصرة فوالعصر لم يسمح بشكل له العصر صبا كل ذي فن اليه صبابة ان انتظما في سلكه النظم والنثر ولم يخل من اثنائه علم عالم ولا حكمة في ثنيها للحجى سحر شعرنا به أن العلوم هي العلا وان شعار المبتغى الحكم الشعر قفار النهي أضحت عماراً بدرسه كذاك الحيا يحيا به البلد القفر أتستنبيء الأخبار عن كنه فضله هديت أم يغني ببدر الهدى الخبر غدا مكملاً تحبيره عام أربع الثمانين مع الف مؤلفه الحبر فذلك عبدالله نجل محمد فتي عامر ذو الطول طال له العمر فتى لم يغادر نيل فضل فضيلة ولاشيم في أثناء شيمته الغدر جزاه إله العرش من فيض فضله جوائز جود لم يجز مدها جزر وعمره في دولة عمرية يسر بها زيد ويأسى بها عمرو إمامة سلطان بن سيف بن مالك امام الهدى هاد له النهي والأمر وله ـ ايضاً ـ مؤرخاً للقطعة الأخرى منه:
فتي عامر لقاك بغيتك الدهر ومد على رغم العداة لك العمر تروم بديع الشعر من فكر عائم بأمواج شغل بحرها خضرم غمر فدونك وفق الحال نظما كانما نظام الورى تبر وذا بينها صفر يبين به تاريخ سفر «فواكه العلـ وم الذي لم يلف شبها له سفر كتاب جدير أن يكون مداده يق لآلي لا دخان ولا حبر