الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٣٥الله أكبر، الله أكبر، اللهم اني أسألك الراحة عند الموت، والعفو والتيسير عند الحساب والجواز على الصراط، والنجاة من العذاب ثم تمشي وأنت تقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا اله الا الله والله الحمد، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم، رب اغفر لي ذنوبي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب، فاذا أتيت إلى الركن اليماني فقل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللهم اني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر، وموقف الخزي في الدنيا والآخرة، اللهم رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} (116)، واستسلم الركن اليماني ان قدرت على ذلك، والا فكبر حياله، ولا تؤذ أحدا ثم تمشي وأنت تقول: سبحان الله، والحمد الله، ولا اله الا الله، والله الحمد، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم. فاذا وصلت الى ركن الحجر فاستسلم، والا فكبر حياله ولا تؤذ أحدا، ثم تقول عند ركن الحجر الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللهم اني أسألك ايمانا بك، وتصديقا بكتابك، ووفاء بعهدك، واقرارا بربوبيتك، واتباعا لسنتك، وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم فافعل ذلك سبع تطويفات فاذا أتممت سبعة أشواط من الحجر الى الحجر خرجت من الطواف، فات زمزم واشرب من مائها وصب على رأسك وقل: اللهم اني أسألك ايمانا تاما، ويقينا ثابتا، ودينا قيما، وقلبا خاشعا، وعملا صالحا، وعلما نافعا ورزقا واسعا حلالا، وشفاء من كل داء. ثم صل ركعتين خلف مقام ابراهيم عليه السلام، أو حيث ما أمكنك من المسجد. فاذا قضيت ركعتين فات ركن الحجر وقم حياله واحمد الله وهلله وكبره واثن عليه وصلي على محمد صلى الله عليه وسلم واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وتسأله حوائجك لدنياك وآخرتك ولا تطل وقل: هذا مقام العائذين بك من النار، فحرم لحمي على النار، وامض من باب الصفا وهو من بين الأسطوانتين المذهبتين وقل: اللهم افتح لنا أبواب رحمتك، فاذا أتيت الصفا فاصعد عليها بقدر ما تقابل الكعبة ولا تعل عليها، وقال قوم: مقدار خمس درجات، ثم قل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا اله الا الله، والله أكبر كبيرا، لا اله الا الله والله أكبر تكبيرا، والحمد لله حمدا كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا اله الا الله والله أكبر، والحمد لله على ما هدانا وأولانا، والحمد الله على ما أعطانا لا اله الا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت، وهو حي لا يموت بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، لا اله الا الله،
(116) سورة البقرة: 201.
- 735 -