الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥الاول والاحكام والدعاوي وعد وكلاء مما لا لان هذا الايران
م الله الرحمن الرحيمه وبه نستعين
احمر بتداري قسم كرة المتخاصمين بصمصامة الاحكامه واعدو عدوة المعتدين بقول فرسات الإسلام وجلى غياهب المنكرين بانوار البينه والصدق وقوي تريند المدعين جمعة الحكيم الحق، ورفع قضاة العلوان ديتر سرم
في كل بلاده ويزين حلولهم كل نادي الحمام ابين الخصاوي او وا بين الصلحاءه وقد قال است و رجل له قصد عود اور عليہ السلام اد و خلوا علي اور فروع منهم قالوا التحف خممان ايک کي خدمات بني بع بنا علے بعض خيال التحكم التقصي بنينا و هما ملكان لا بيغيان وها و معاد في الكلام لا على تحقيق يق النفي احدهما وقيل هما في تعان ليطابق ماقبلهم ضمير الجمع لانه قالاد دخلوا وقيل هما اثنان والضمير عبنا هما على الواحد لان الخمر بطايق الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث ومعنى الجمع و الانثير موجودة ومعين الجمع ضمو الالالالا لال و اقوال و بالا عبد المالكين الحكم بينا بالحقي الاسط إلى الترتقي الشاط. مطا و اشط انطاطا اذا جاء في حكم ومعناه مجاورة للحد واصلة وسط الدار فا بشطب اذا بعلات في ومعني ولا تخط اليا التجرم خود و البعد ع الحق لان الجاني يعين والحق والتعليم واسم الشطوط البعده ال مشط غذا آوار جبر انشاه وللدار بعد عد بعده وقرى الجنين في الاية والانشطط بضم الطاء الاولي قران المعا بكسرها كما اث، ويوم قضي عوف انشط عليهم ان فاقتسمو الا يفعلون فاقماه … وكان تسبيحة امتحان داود عليه السلام قال صاحب الحديث وكان داود عليه السلام يقسم الدهر ثلاثة اقسام يوم نفيقي
فيه بين التانيين ويوما حلوائيه لعباده ربد ويوما لنساءيه واشتغالهه قال صاحب حديث بينما د او و عليه السلام قاما في محرابه وقد اغلق الباب وذلك يوم الست وهو يجيلي بيده وقد انشط القراة الروز ف داهي طائر
الم تراه العيون مثله في حسنه وكثرة إند فني ير وذهل وترك قراة القرين النورة والصاحب الحديث لو ظهر وكل الطائر الحمل لا تسلم كو المطعم والمبنوب ولتركوا عمارة الدنيا قبل لابن عباس رضي الا لمن كان البلي في مكان صلا فعالان باسي ميان ان الاشباه الروم اين رو جلا رينو يهم ابليس لعنه السر ولو كان ذلك فتاة الداود عليه السلام ولكني دعاويه على الخاطيني و قال صالح الحديث في كل وقت والده كان العمر عالي بايد والدبور يزينا وك الخاطبين الكان يقول اللهم لا تفعر الخاطبين له قال صاحب الحديث فقط داود عليه السلام الى ذلك الطاير وعند فراى ما لا تعد الحداري يصف حلقه وقال ما هذا م طيورنا و لكنه مطور الجنة قال صاحة الحديث صورة الصفحة الأولى من المخطوط