الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٩حرف الخاء
0 179
الشيخ خميس بن رويشد بن خميس المجرفي
الضنكي
قاض، وال، فقيه من ولاية ضنك
الكتب
عاش خلال فترة حكم اليعاربة، حيث كانت له مكانة علمية كبيرة بين الناس جعلته مرجعا في كثير من الأمور الفقهية، وقد ألف العديد من! في مختلف العلوم، وقد تولى رحم الله القضاء في العديد من البلدان منها ضنك، ولما كان قاضيا بها قام بمساعدة الإمام ناصر بن مرشد اليعربي (ولي الإمامة في 1024 هـ) أثناء محاولته فتح الغبي في ولاية عبري، وعندما تمكن الإمام من فتحها جعل الشيخ خميس بن رويشد واليا عليها.
حيث يقول في ذلك الشيخ نور الدين السالمي: «وجعل ـ أي الإمام ناصر بن مرشد ـ يجمع الجيوش والعساكر فاجتمع له خلق كثير، فسار بهم إلى الظاهرة، وافتتح وادي فدى وأمر ببناء حصنها، ونصره ره أهل العلاية من ضنك، وكان مقدمهم الشيخ العالم خميس بن رويشد ورجال الفيالين، واستقام أمره بها رغم القالين».
ويقول الشيخ المؤرخ ابن قيصر الصحاري ثم لم يزل الإمام يجمع الجيوش والجحافل، ويدعو بأولي الأندية وأرباب المحافل، وينتخب الرجال من أعالي البلد والأسافل حتى اجتمع لديه الجمع الكثير والجم الغفير، فسار بالجموع قاصدًا للظاهرة، وافتتح بها وادي فدى بقدرة الله القاهرة، وأمر على الفور ببناء حصنها وذلك لامتناعها وحفظها وصونها، ونصره من قرية ضنك أهل العلاية ووازروه على حسب الطاقة والكفاية، فكان مقدامهم الشيخ
خميس بن رويشد ورجال الفيالين واستقام أمره على رغم القالي».