الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٣حرف الخاء
182
كان
في الفتيا.
من مشهوري علماء عُمان، ومن المؤلفين المجيدين والمتصدرين
كان عالما مجتهدا، وقد صار لفقهه صدى كبير عند من جاء بعده من علماء الإباضية، فلا يكاد يخلو كتاب من كتب العلماء المتأخرين عنه من نقل أقواله، وتدوين فتاويه، ورصد تحريراته وتفريعاته وتخريجاته.
له عدة مؤلفات وآثار علمية، منها:
1 - منهج الطالبين وبلاغ الراغبين (مط)، ويقع في عشرين جزءا. يعتبر منهج الطالبين من أحسن كتب الإباضية تأليفا وترتيبا، وهو موسوعة فقهية جامعة لأقوال المذهب الإباضي.
وقد أثنى على الكتاب الكثير من العلماء؛ كالشيخ الربخي، والإمامين نور الدين السالمي والخليلي، وغيرهم، وقال عنه الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري: كتاب منهج الطالبين الذي لم يؤلف على منواله كتاب في فقه المذهب الإباضي المشرقي، كامل الترتيب، خال من التطويل، مع حسن السَّبْك وسهولة العبارة؛ بحيث يدركها كلّ أحد حتى الأغبياء … » اهـ.
2 ـ منهج المريدين (مخ): اختصر فيه كتاب منهج الطالبين، وتوجد منه بعض الأجزاء بمكتبة وزارة التراث والثقافة؛ برقم (3054).
ـ كتاب إلى الإمام ناصر بن مرشد ضمنه العديد من النصائح
والمواعظ.
4 ـ رسالة في سبع صفحات إلى المشايخ من أهل المغرب صادرة عن العلّامة الشقصي على لسان الإمام ناصر بن مرشد: ينصحهم فيها بالوحدة
وعدم الاختلاف، ويتساءل فيها عن سبب شقاقهم ونزاعهم.