الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١١حرف الزاي
والشيخ سيف بن نبهان البراشدي والشيخ الربيع بن المر المزروعي
وغيرهم.
عمل مسؤولا عن أموال الأوقاف بالرستاق في عهد الإمام الرضي
محمد
بن عبد الله الخليلي.
ثم ولي القضاء في ولاية لوى عام 1382 هـ/1962 م.
ثم نقل إلى ولاية شناص قاضيا مدة يسيرة.
ثم دخل السجن سياسيا من عام 1964 إلى 1970 م.
وفي بداية عصر جلالة السلطان قابوس خرج من السجن فأعيد للقضاء
بصحم ثم صحار.
وفي شهر صفر 1392 الموافق 19 إبريل 1972 نقل إلى ظفار قاضيًا بها.
آثاره العلمية:
كان ينوب عن شيخه الزاملي في التدريس.
بعض الفتاوى المكتوبة.
- خطب مكتوبة.
بعض
القصائد في أغراض متنوعة.
روى الشيخ هلال بن مبارك بن سالم المقبالي أن الشيخ زائد يحفظ كتاب جوهر النظام للإمام السالمي، وهو منظومة في الفقه من بحر الرجز تصل أربعة
عشر ألف بيت.
حادث
سير يوم الخميس الخامس من ذي القعدة 1395 هـ الموفق
توفي في. 9 نوفمبر 1975 م.