معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

2740

معجم القضاة العمانيين / جا

الصلاة والسلام، وأن يفعل عنه هذا الحاج المؤتجر ما يفعله الحاجون والزائرون من واجب ومندوب ومستحب، وأن يسلّم عليه وعلى صاحبيه أبي بكر وعمر بن الخطاب رضوان الله عليهم، وهذه الوصية من مدة قديمة، فبقي الأخ خالد متثبتا بها في أيام حياته، وبالعام الماضي خرج متوجها بنفسه إلى الحج، فبتوفيق الله وقضائه المحتوم بلغ الحج، وأدى حجه، وقضى مناسك الحج كلها على التمام، ثم خرج إلى المدينة زائرا ذا الشفاعة وصاحبيه، فقبل وصوله المدينة بثلاث ساعات في السيارات توفاه الله إنا لله إلى آخر الآية، فالآن نسأل ونستغيث بجنابك هل هذه الحجة المكتوبة في هذه الوصية تلزم في تركة الهالك الأخ المذكور، لأننا أوصياؤه، والكتابة ثابتة بخط من يجوز خطه، ولم يُعلم منه رجوع في هذه الحجة ولا في غيرها من وصاياه، إلا نفس حجه الخارج به، وهذه الحيرة صارت منا، لأنّ في التركة يتيما وبلغا، نرجو من الله ثم منك إزالة الشك، متعنا الله بوجود دك، وعليك السلام، وذلك من اء الله حمدان وسالم أولاد راشد بن عبيد المناورة ببو عبالي تحريرا يوم التاسع محرم 1366 هـ، كتبه المسلّم عليك سالم بن سيف البلوشي بيده.

الفقراء

فأجابه الإمام رحمه الله:

بسم

الله الرحمن الرحيم من إمام المسلمين محمد بن عبد الله إلى المشايخ الحشام حمدان وسالم ابني راشد بن عبيد المناورة، سلام عليكم ورحمة الله، وكتابكم وصل والبحث الذي بحثتم عنه علمناه والجواب فيه: إذا لم يسم الحجة التي أوصى بها خالد أنها حقا حجة الفريضة عنه، ولا صح رجوع منه في الحجة التي كتبها فهي ثابتة في ماله من جملة وصاياه، ولا يبطل تلك الحجة حجه بنفسه، والله الله أعلم والسلام عليكم وعلى سالم بن سيف البلوشي، حرّر يوم 26 من شهر المحرم 1366 هجري كتبه منصور بن ناصر بن

محمد بيده

صحيح

ما كتبه منصور بن ناصر كتبه إمام المسلمين محمد بيده.