الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٩حرف السين
قاض، وال، فقيه.
الشيخ سليمان بن الحكم بن بشير؛ أبو مروان
ت: قبل 260 هـ / 874 م)
عاش في القرن الثالث الهجري؛ من عقر نزوى.
نقل عن المشائخ سليمان بن عبد الرحمن عن الحكم بن بشير، وعن هاشم بن غيلان، وسليمان بن. عثمان، وحفظ عن أبي علي موسى بن علي. حفظ عنه المشائخ: محمد بن الأزهر ومحمد بن محبوب ومحمد بن النضر، وكان يسأله محمد بن جعفر وهاشم بن الجهم، ونقل عنه محمد بن
شعيب.
سعيد، وفي رواية محمد بن عاصر من العلماء أخاه المنذر بن الحكم، والوضاح بن عقبة، وسعيد بن محرز، ومحمد بن محبوب وغيرهم.
مالك بن
تولى الولاية والقضاء على صحار للإمام المهنا بن جيفر الذي عقد له الإمامة يوم الجمعة في شهر رجب 226 هـ، ثم للإمام الصلت بن الآخر 237 هـ)، وقد كان زياد بن بلعرب الخروصي (بويع بالإمامة 6 ربيع |
الوضاح معدّلا له بصحار. ويذكر أنه عزل عن ولاية صحار، فاشتدّ عليه العزل، وقال: إن أعمال البر
كلها عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كتفلة في بحر.
وقد سبق بسريّته إلى توام (البريمي حاليا) قبل سرية الإمام المهنا بن جيفر الجلندي. عندما قتل أبو الوضاح والي توام من قبل المغيرة ومن معه من بني
كان حكيما فطنا في قضائه، نزيها لا تأخذه في الله لومة لائم.