الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٥حرف السين
قاض، فقيه.
الشيخ سليمان بن عثمان؛ أبو عثمان
(حي: 192 هـ /808 م)
عاش في آخر القرن الثاني الهجري؛ من بلدة العقر من ولاية نزوى. نشأ مجدا مجتهدا، وسافر في طلب العلم، وتتلمذ على يد الشيخ موسى بن أبي جابر.
وأخذ عنه العلم المشائخ أبو زياد الوضاح بن عقبة، وأبو صالح زياد بن مثوبة، والحواري بن محمد، وغيرهم.
عاصر العديد من العلماء، منهم: مسعدة بن تميم، وعلي بن عزرة، وهاشم بن غيلان، وغيرهم.
كان أبو عثمان عالما حازما يجيب على أسئلة الإمام وولاته وقضاته،
وكان شديدا في الحق، لا يخشى في الله لومة لائم.
جمعت لكانت مجلدا.
من آثاره العلمية: مسائل عديدة في كتب الأثر، التي لو. كان حيا إلى عهد الإمام غسان بن عبد الله (192 ـ 207 هـ)، إذ كان على رأس العاقدين له، وتولى له القضاء على نزوى، كما ولي القضاء للإمام
الوارث بن كعب الخروصي.
قال نور الدين السالمي في جواباته:
وممن صرّح بالعفو عن شرر المسفوح أبو عثمان سليمان بن.
عثمان
رحمة
الله عليه، وهو وزير الإمام غسان بن عبد الله الله ورضي عنه، وهو قاض المصر
في زمانه، وكان أعلم بالسنة ممن بعده».