معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢١

حرف السين

0421

كان مرجعا لأهل بهلا يحكمونه فيما شجر بينهم، ويسلمون له ويرضون بحكمه، ومما يذكر أن تخاصمت لديه قبيلتان، فأوجب على إحداها اليمين، وطلب منهم خمسين رجلا ليقسموا، فأقسموا، وقد أصيب أولئك الخمسون جميعهم بعد قسمهم، فمنهم من مات ومنهم من سقط عن راحلته، والبقية أصيبوا إصابات مختلفة.

وفي ليل الظلم الذي عاشه حمدالله فقد كان متفائلا كثير التفاؤل، يبشر الناس بانقشاع ليل الظلم وانبلاج الصبح عما قريب، فكان ما كان من تولية الإمام سالم بن راشد الخروصي بعد وفاته بثلاث سنوات تقريبًا.

ويذكر أنه كانت له مكتبة ضخمة تحوي كتبا متنوعة، ذهبت جميعها.

بن

وينقل حفيده الشيخ العلّامة أحمد بن حمد الخليلي عن الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري وأخيه أحمد، أن الشيخ سليمان ذهب يزور الشيخ ماجد بن خميس العبري في بلدة «الحمراء» فجأة، وكانت تربطه به علاقة حميمة، وتوفي بعد تلك الزيارة بثلاثة أيام، قال الشيخ ماجد: «كأنما جاء ليريني نفسه وكان أول من لقي الشيخ سليمان في زيارته تلك أحمد. سعيد العبري، فسأله هل تتعلّم يا ولد؟ قال نعم، قال: أعرب هذا البيت (وهو لابن الفارض): كمثل هلال الشك لولا أنه أنَّ عينه لم تتأني عيني ولي القضاء ببهلاء في عهد الشيخ برغش بن حميد بن راشد بن حميد بن ناصر بن محمد بن ناصر الغافري ثم في عهد أخيه ناصر بن حميد، وبقي بها

قاضيًا إلى أن توفي.

توجد وثيقة أنه كان قاضيا في عام 1300 هـ.

ف الميزابي ضمن مجموعة له مراسلة مع الشيخ القطب محمد بن يوس

رسائل من العُمانيين له.