الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧حرف العين
تكوين شخصيته:
تلقى العلم على يد مجموعة من العلماء الجهابذة الكبار، الذين كان لهم
الدور الكبير في الاستفادة
منهم.
علمًا وعملا وأخلاقا، ومنهم:
- الشيخ سعيد بن علي بن عيسى بن سعيد بن علي بن عيسى بن سالم بن راشد بن حسن بن خميس الصقري الريامي، ولد في إبراء ونشأ في كنف أبيه كان محبا للعلم منذ صباه، تعلّم على يد المحقق الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي، وسافر إلى شرق أفريقيا في أواخر دولة السيد سعيد بن (تولى الحكم في 1223 هـ /1806 م ـ 1273 هـ /1856 م) واشتغل بالتجارة، فعاش متردّدا بين عُمان وشرق أفريقيا وساعيا لمساعدة الفقراء والمحتاجين.
سلطان
وكان عالما ورعًا زاهدا ميسور الحال يؤوي طلبة العلم، ولا يفتر لسانه عن ذكر الله، متواضعًا خاشعًا خائفًا. من سوء العاقبة.
ولحبه لأهل الفضل والعلم أنشأ مدرسة، خرجت العديد من طلاب العلم ومن أبرزهم: العلّامة المالكي وابنه سعود وغيرهما، كما أنه يعين ذوي الحاجة من الفقراء والأيتام، وكان السند والمعين للشيخ صالح بن علي الحارثي في القضاء على الاضطرابات والفتن والسعي للإصلاح بين الناس، حتى أن الشيخ صالح إذا أتته معونة من الشيخ الصقري يثني عليه ويقول «هذا. المؤمنين فينا».
من
فعل
وكانت بينه وبين أصحابنا المغاربة، مراسلات، واهتم كثيرا بطباعة مؤلفاتهم، ومن بين الذين كان يراسلهم الشيخ القطب، حيث تواصلت الرسائل بينهما، فأرسل القطب إلى الشيخ بعض تأليفه وكتب عليها: «يرسل إلى الشيخ سعيد الصقري ليطبعه ثم يرده، وجاء في غلاف الجزء الثالث من شرح شرح المختصر (أمانة تصل إلى الشيخ سعيد بن علي النعماني الصقري تجمع إلى ما وصله من شرح شرح مختصر العدل).