معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩

حرف العين

في التأليف والإجتهاد المطلق، وكان شديد اليقظة على التطورات التي تطرأ على الأمة الإسلامية عامة والأمة العُمانية خاصة.

وكان له الدور العظيم والفضل العميم في إعادة الإمامة في عُمان والنهوض بالأمة العُمانية واستعادة مجدها الباذخ الذي أباده التحزب والاختلاف دهرًا طويلًا.

فلازم الشيخ عامر أستاذه نور الدين السالمي وانقطع إليه وذلك بعد انتقال نور الدين إلى الشرقية سنة 1308 هـ /1891 م وإقامته بها، فكان قارئه وكاتبه ونال عنده حظوة خاصة، ويظهر ذلك من خلال أبياته التي بعثها الشيخ لتلميذه خرج لزيارة أقاربه قال فيها:

عندما

أعامر أنت عندي خير صاحب وأنت فتى عددتك للنوائب أترحل عن أخيك بلا اختيار وتتركه بلا قار وكاتب لقد ضاق الفضاء على خليل غدا بعد الأحبة دون صاحب لئن لم تأتني في كل يوم لأعتمد الرحيل على النجائب وأضرب في نواحي الأرض شرقا وغربا والجنوب وكل جانب

وكان قرينه في جميع خطواته ورحلاته ومخبأ أسراره ومرجع أفكاره، له الفضل في مؤازرته وشد عضده للقيام بالبيعة، حيث يقول الشاعر جمعة بن سليم بن هاشل الخنجري، في ذلك:

ال

والمالكي المالك خيرات منقطع القرين شد أزره ومن استوى ببطان هديهما الوضين وفي سبيل تلك البيعة خرج إمامنا السالمي ومعه تلميذه النجيب أبو مالك

ومن معهما من الفضلاء إلى بلدة تنوف، حيث تمت البيعة على أيديهم. وهي المبايعة بالإمامة للإمام سالم بن راشد الخروصي رحم الله في عام 1331 هـ. كما تولى الشيخ عامر كتابة وصيّة شيخه نور الدين السالمي وهي: