الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٦640 -
القضاة العمانيين / ج 2
كان عالما زاهدا، ناسكا صلبا في دينه، غيورا على محارم الله أن تنتهك، شديدا على المنافقين، ليّن الجانب للمؤمنين، لطيفا محبوبا رحيما بأهل الفضل والدين، يجلُّه الإمام الخليلي ويحبُّه، ويستخلفه على نزوى بعد وفاة العلّامة أبي مالك سنة 1346 هـ /1928 م، ويعتمد على الكثير من آرائه؛ لأنه
ناصح مخلص مجتهد للإسلام، والناس توفّره وتحترمه خاصة وعامة. له قصائد شعرية كثيرة وأجوبة نثرية ونظمية يوجد بعض منها في كتاب إرشاد السائل للسيد حمد بن سيف البوسعيدي.
توفي بعد صلاة الفجر يوم الإثنين 16 شوال 1358 هـ/ 29 نوفمبر 1939 م، وصلى عليه الإمام الخليلي، وشيّع جنازته مع الإمام جمع غفير، ودفن في نزوى.
السالمي، محمد بن عبد الله، نهضة الأعيان.
ص
481 - 0484
الخصيبي محمد بن راشد شقائق النعمان 216/ 3 - 220.
البوسعيدي، حمد بن سيف الموجز المفيد.
ص
الحارثي، سالم بن حمد، العقود الفضية ص 265.
128 - 127
الحارثي، عبد الله بن سالم، أضواء على بعض أعلام عُمان.
بدوي وآخرون، دليل أعلام عُمان ص 4
114
ص.
A 9 - AA
السعدي، فهد بن علي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية 275/ 2. الدكتور محمد صالح ناصر وسلطان الشيباني، معجم) أعلام الإباضية، 278.
•