الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٣حرف المين
تنفذ
18
71
والإحسان في جميع أرض الله، وأوصى على إخوانه بالحق والصبر، وأوصى لأقاربه الذين لا يرثونه بعشرة قروش، فضة، ولفلج قابل عيسى بخمسة قروش، في صلاحه، احتياطا عنه وعمّن يخصه، ولمسجد الصوار من قرية المضيبي بثلاثة قروش فضة من حق عليه، له ولمسجد الشريعة من قابل عيسى بقرش فضة احتياطيا عنه، وأوصى بعشر كفارات مرسلة، وبكفارتين مغلظتين، وبأن يصام عنه ثلاثة أشهر بدلا احتياطا عمّا يخشى فساده من صوم شهر رمضان، وبإنفاذ هذا كله من ماله بعد موته على رأي وصيه منه بذلك، وقد جعل وصيّه في هذا وغيره وخليفته على أولاده الشيخ عيسى بن صالح، وقد رجع عن كل وصية أوصى بها قبل اليوم، وذلك في يوم. من شهر جمادي الآخرة من سنة 1322 هجري، كتبه شاهدا به الفقير عامر بن خميس المالكي. أقر الشيخ عبد الله بن حميد السالمي أنّ كلّ كتاب وجد في كتبه مكتوبا فيه من كتب هاشل بن مسعود الحجري فهو وقف يجعل على يد من يدرس الفقه، إقرارا منه بذلك، وأوصى بإيقاف جميع كتبه لمن شاء أن يقرأ فيها من المسلمين على رأي القابض بها، رجاء لما عند الله. من الثواب الجزيل، وصية منه بذلك، في يوم 18 من شهر جمادى الآخرة من سنه 1322 هجري كتبه شاهدا به الفقير عامر بن خميس المالكي بيده. أشهدني على ذلك فشهدت عليه كتبه أحمد بن حمود البراشدي بيده. أشهدني على هذا كله وشهدت عليه كتبه سالم بن راشد الخروصي بيده وذلك بتاريخ ماتقدم.
أنه
شهدت بذلك عليه كتبه عبد الله بن غابش بيده بتاريخ يوم 28 صفر 1322
هجري.
كان بارعا في الفقه والورع والتديّن مكبًا على العبادة والتعليم، حافظا للقرآن الكريم، وقارئا حسن التلاوة، شديد الورع، غيورا مهيبا، شديدا في الحق، لا تأخذه في الله لومة لائم، ملازما لبيته في غالب أوقاته، محبّا للخلوة.