الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٠1480
معجم القضاة العمانيين / ج 2
كان له عدة رحلات في حياته، ففي شبابه ذهب في تجارة إلى اليمن، وكان يتاجر بالمنسوجات والعطور، وذهب إلى الحج عدة مرات برا وبحرا، وفي عام 2002 م سافر إلى القاهرة، ومكث فيها ثلاثة أشهر.
ابتدأ قاضيا في عهد الإمام الخليلي بسوق بهلاء لفض المنازعات التجارية والحكم فيها، ثم شغل وظيفة القضاء مدة 35 عاما في عهدي السلطان سعيد بن تيمور والسلطان قابوس بن سعيد منذ عام 1379 هـ / 1960 م حتى: تقاعد في 1414 هـ/1994 م. طلب ليكون قاضيا في مسقط لقسم الأراضي فاعتذر لارتباط الناس به في
بهلاء فقها وقضاء.
أم الشيخ علي بن ناصر المفرجي الناس في بهلا في صلاة العيدين حوالي نصف قرن، وأمّ أيضا صلاة الجمعة في بهلاء حوالي عقدين من الزمن، وكان عادته أنه كلما رأى شابا مؤهلا لإمامة الناس في صلاة الجمعة دفع به إليها، فتعلم بذلك العديد من الخطباء.
من
اشتغل كذلك بالتدريس، فكانت له عدة حلقات في بهلاء، منها: حلقة في مسجد القضاة، درس فيها الفقه والميراث وعلوم اللغة، وحلقة في مسجد حارة خليفة لتعليم القرآن الكريم، وحلقة في سبلة حارة خليفة لقراءة الأدب والتاريخ، وحلقة في بيته للفقه واللغة استفاد من حلقاته العلمية العديد من الطلاب من بهلاء وخارجها، إذ كان بعضهم يقيمون في بيته، منهم: محمد بن ناصر العلوي (ت: 1411 هـ ـ 1991 م)، درّس في معهد الهداية والمعهد الإسلامي ببهلاء، وعبد الله بن ناصر الشقصي (ت: 1409 هـ - (1989 م)، شغل منصب مدير المعهد الإسلامي ببهلاء، وعبد الله بن محمد الشقصي؛ مدرس تربية إسلامية، والدكتور عبد الله بن سالم الهنائي؛ مدرس بجامعة السلطان قابوس
من آثاره العلمية:
1 - خطب جمعية، أغلبها مفقودة، بقي منها كراسة تحوي 21 خطبة، 14