معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٦

معجم القضاة العمانيين / ج 2

الساعة

عهد السلطان سعيد بن تيمور وجلالة السلطان قابوس. فقد صار قاضيا في الرستاق حتى عام 1392 هـ/ 1972 م ثم تنقل إلى عدة ولايات: صحم، الخابورة، صحار، السويق، العوابي، ثمّ الرستاق مرّة ثانية، ثمّ أحيل إلى التقاعد. حياته اليومية: بعد أن يقوم من النوم قبل الفجر في فترة التهجد يصلي ما تيسر من الركعات، وأحيانا يطيل في القراءة، ثم يذهب إلى المسجد لصلاة الفجر، وأحيانا يصلي سنة الفجر بالبيت، ثم يذهب لصلاة الفريضة بالمسجد، ثم يحضر الحلقة التي يقوم بها عدد من المصلين لتلاوة جزء من القرآن الكريم بعد صلاة الفجر، ثم يذهب إلى البيت للفطور مع من كان حاضرا بمجلس البيت من الضيوف، ونادرا ما يخلو هذا المجلس منهم، ثم يهيء نفسه للذهاب إلى القلعة لحضور مجلس القضاء، وكانت فترة الدوام آن ذاك من الثانية بالتوقيت الغروبي حتى السادسة قبل الظهر، وتتغير حسب دوران فصول السنة، أما الفترة المسائية فتكون من بعد صلاة العصر مباشرة وحتى غروب الشمس، ويكون الدوام تحت شجرة الصبار (التمر الهندي) الواقعة خارج باب الحصن، وذلك تسهيلا للعجزة من الناس. أمّا فترة ما بعد صلاة المغرب فيكون العشا، ثمّ يذهب الجميع إلى مسجد الوسطى لحضور الحلقة التعليمية، وتستمر إلى تمام الساعة الثالثة بالتوقيت الغروبي، ثمّ يصلّون العشاء. كما يقوم من زملائه كالشيخ محمد بن حمد الزاملي والشيخ سليمان بن مهنا السالمي وأولاد الشيخ سالم بن سيف اللمكي وغيرهم ومن يرغب من الطلاب بزيارة الإمام الخليلي ومن معه من العلماء في نزوى، ليفيدوا من علمهم ويناقشونهم في المسائل الفقهية أو الأحكام التي تحتاج إلى رأي ونظر.

عدد مع

عصر

توفي. الجمعة 27

رحب 1410 هـ الموافق 23 فبراير 1990 م.

مذكرة كتبها الشيخ هلال بن مبارك عن والده.