معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧

المقدمة

- الشيخ عبد الله بن صالح الفارسي قاضي القضاة في كينيا.

فلذا رأيت أن أأرّخ لقضاتنا الأجلاء، وأكتب عن حياتهم ومواقفهم، أداء للواجب علينا تجاههم، وإظهارا لسيرتهم حتى تعرفها الأجيال، فتأخذ الصالح منهجا وتطرح ما كان منها عِوَجا، إذ الكمال الله وحده.

من حيث

وقد بدأت بالقرن الأول للهجرة وإلى عصرنا الحاضر، معمما قطرنا عُمان، دون النظر إلى فوارق في أي مجال، فالجميع قضاة جميع

المكان

عُمانيون، وكتبت عن القضاة العُمانيين في شرق إفريقيا لدخولهم في هذا الأمر

معنى ومبنى، ولخضوع تلك المناطق للحكم العُماني عهودًا طويلة.

وقد أفدت من معاجم الفقهاء كمعجم الفقهاء والمتكلمين للأستاذ فهد بن علي السعدي، ومعجم أعلام الإباضية للدكتور محمد ناصر والشيخ سلطان بن حمد الشيباني، ودليل أعلام عُمان لمجموعة من المؤلفين، وإتحاف الأعيان للشيخ البطاشي، وشقائق النعمان لشيخنا الخصيبي، وبهجة الناظرين في علماء صحار المتأخرين للشيخ المعيني الصحاري، والقول المنظم في علماء مسندم للشيخ الخزرجي، كما أفدت من كتابات بعض الباحثين عن علماء ظفار، وغير

ذلك

عنهم

من المصادر والمراجع.

وكثير من القضاة في هذا العصر ممن أدركتهم أو لم أدركهم لم يكتب أحد فاتصلت بأبنائهم أو أقاربهم وأخذت ترجمة لحياتهم حسبما يتوفّر

لديهم من معلومات.

هذا

هذا وقد اطلعت على تراجم لعلماء كانوا ولاة، لكني لم أدخلهم في المعجم مع أني أتوقع أنهم كانوا يحكمون بين المتخاصمين، فقصرت الحديث عمن وجدت منصوصا عليه أنه تولى القضاء، كما وجدت في بعض المناطق من يطلق عليه لقب «القاضي» ولكنه لم يل القضاء، وإنما كان مشتغلا بالتوثيق وعقود الأنكحة، فلذلك لم أكتب عنهم.