الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٣حرف الباء
73
جلس الإمام نورالدين والشيخ بدر بن سالم المنذري معا على بساط، وقدم لهما تمر.
قال الإمام: عجبت لبدر يأكل تمرا وقال الشيخ بدر: وعجبت لبساط يحمل بحرا».
ومما وجد بخط الشيخ عمر بن مسعود بن ساعد المنذري رحمة الله عليه ونقله الشيخ بدر بخط يده:
بتاريخ يوم الجمعه الزهراء لعشر ليالي خلون من شهر رجب من سنة ثماني وثلاثين ومائة سنة وألف سنة منذ الهجرة وكتبه الفقير الله عمر بن
مسعود بن
خميس
ساعد بيده
ليعلم من يقف على كتابي هذا من المسلمين وأنا الفقير الله عمر بن مسعود بن ساعد المنذري بأنّ هذا الحصن المذكور هنا قد بناه الإمام العادل سلطان بن سيف بن مالك اليعربي الله الخدّامه المشايخ صالح بن عبد الله وجدي ساعد بن مسعود وجدي عبد الله بن مسعود وابن عمهما مبارك بن المنذريين ولذريتهم من بعدهم ولمن معهم قبل كتابي هذا، لا لغيرهم من القبائل وأن الربع الذي فيه بيوت أولاد الشيخ صالح بن عبد الله فالرأي فيه لهم دون غيرهم من الجماعة والربع الذي فيه بيوت أولاد مبارك بن خميس فالرأي فيه لسليم بن ناصر ومحمد بن خميس وسليمان بن سعيد دون غيرهم الجماعة، والربع الذي فيه بيوت أولاد عبد الله. بن مسعود فالرأي فيه لعامر بن عبد الله دون غيرهم من الجماعة والربع الذي فيه بيوت أولاد ساعد فالرأي فيه لهم دون غيرهم من الجماعة، وأنّ كلّ من له رأي في ربع من أرباع هذا الحصن فغير محجور عليه إدخال من يشاء ويريد من الجماعه الجائز لهم الدخول فيه ببيع أو هبة، وقد عاهدوا الله تعالى على القيام في هذا الحصن بطاعة وطاعة رسوله وطاعة أهل الحول والعدل، وطاعة أولي الأمر، والاجتماع على ما فيه الصلاح من سلامة الدين والدنيا والاقتداء فيه بصالحي أسلافهم.
من
الله