معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٥

حرف الميم

في مسقط، واستمر على ذلك حتى آخر يوم من حياته، وقد درست عنده خمس سنوات في هذا المعهد منذ افتتاحه، وسألته نظما بعض المسائل

الفقهية.

ومنها هذا السؤال:

عج بالمطيّ لتأتي عمدة الفضلا اللوذعي الذي بالعلم قد عملا أعني بذاك أبا يعقوب من كرمت منه الخصال همام قد رقى وعلا محمد هو من طابت شمائله وفاق في جده. علا زُحلا حتى سليل راشدنا ذاك الكمي كريم القوم مَنْ فضله كل الملا شملا شيخي أتيتك محتارا لترشدني إلى طريق الهدى حتى أرى السبلا أرجو الجواب لما قدمته عجلا كي يصبح القلب مسرورا به جذلا

ماذا ترى في الذي قد صار مرتكبا ذنبا صغيرا خفيفا غير ما ثقلا من بعد ذا مات لكن لم يتب أبدا من ذلك الذنب قل لي يا فتى النبلا أهالك هو أوضح لي الجواب وخذ نفسي إلى الحق وارشدني أخا الفضلا هذا وسامح وأعذرني فإني لا أجيد للنظم واستر ربي الزللا ثم الصلاة على المختار من ختمت به الشرائع فاق المرسلين علا

«الجواب».

هاك الجواب كنور البدر قد كملا يهدي إلى الحق من قد ضل أو جهلا يا نجل راشد عبد الله مالك قد تركت أبحر علم فضلها جزلا وجئت تكرع من بَرْضِ ومن ثَمَدٍ لا ترتوي منهما نَهْلا ولا عَلَلا فإن أبيت فخذ ما قد تيسر من جهد المقل حظيت العلم والعملا تعفى الصغائر من ذنب إذا اجتنبت منه الكبائر عمن شبَّ أو كهلا فإن أصر عليها وهو يعلمها فذاك منه كبير إن يمت كبلا إذ لا صغيرة مع إصرار فاعلها ولا كبيرة مع توب كذا نقلا فإن يمت ذو صغير ليس يعلمه فباجتناب كبير يبلغ الأملا