معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٧

حرف الميم

265

رجع إلى إزكي ليكون واليا وقاضيًا فيها، وفي عام 1359 هـ / 1940 م صار قاضيا وواليا في عبري، وأسندت إليه مسؤولية الظاهرة كاملة، وبقي فيها إلى سنة 1363 هـ / 1944 م حيث نقل إلى إزكي، فلم يمكث بها سوى سبعة أشهر؛ حتى رجع مرة أخرى إلى عبري، وفي هذه الفترة أسند إليه أيضا أمر ولايتي أدم وإزكي، فكان ينتقل بينهما، واستمر على ذلك حتى أعفاه الإمام الخليلي من عمله في شهر صفر سنة 1372 هـ / 1953 م؛ أي قبل وفاة الإمام الخليلي بعام واحد، ثم صار في إزكي واليا وقاضيًا إلى عام 1376 هـ /1957 م.

كان شجاعا حازما يصدع بالحق، ولا يخشى في الله لومة لائم، يغضب إذا انتهكت محارم الله، وكان ذا سياسة فذة في توطيد الأمن ونشر العدل، وهو يتميز بالحسّ أو الحدس القضائي، وكان آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، قائما بالحدود، يحسن التصرف في المواطن الحرجة، وكان طيب المعاملة مع الناس متواضعا لهم، مسارعا للإصلاح بينهم، ورأب الصدع الواقع في صفهم، رحيما بالفقراء والمحتاجين، يسعى في قضاء حوائجهم، وكان متواضعا حليما، ذكيا ألمعيا.

له العديد من الآثار العلمية:

1 ـ النور الوقاد على علم الرشاد في أحكام الجهاد (مط): شرح القصيدة الشيخ سعيد بن حمد الراشدي في الجهاد، وقد انتهى من تأليفه في سنة 1370 هـ /1951 م عندما كان بولاية عبري من منطقة الظاهرة.

2 ـ كتاب في الفرائض: مفقود، ذكره الشيخ الرقيشي للشيخ سعيد بن حمد

الحارثي.

- منظومة في علم رسم الخط: مفقودة.

- قصيدة في فن الرسم من بحر البسيط على قافية الميم، تقع في مائة

وثلاثة وعشرين بيتا، وقد نظمها - لما فقد المنظومة السابقة.