الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٥حرف الميم
بين موقف الأب الشيخ موس بن علي عندما كبر وضعف الإمام عبد الملك بن حميد، فقد آزره وأعانه ولم يخلعه ولا دعا إلى خلعه، وموقف الابن الشيخ موسى بن موسى عندما خلع الإمام الصلت بن مالك لكبره وضعفه، ولم يسر كسيرة أبيه في هذا الأمر، فقال:
حين
طلعا
وقيل بالعجز عن الإمامة يجوز عزله ولا ملامه وقيل لا يعزل بل يقوم دولته من كان منهم يعلم قد عجز الإمام عبد الملك نجل حميد الفاضل البحر الزكي أقام موسى بن علي أمْرَه إخوانه كذاك شَدُّوا أَزْرَه فبقي الإمام في إمامتة حتى غدا فيها على استقامته وليت موسي نجل موسى تبعا والده في ذاك ولم يَسِرُ بالجيش للصلت لكي يعزله عن أمره من غير شي وأثرت فتنته في الدين فَتْقًا غدا في الناس ذا شجون من أجلها أهل عُمان افترقوا حزبين فاز بعضهم ووفقوا حزب أبي سعيدنِ الموفّق على الهدى ومَن بَري منه شقي وحزبهم لم يبق منه أحد ذهابهم بالحق فينا يشهد إذ ليس تخلو الأرض من محق فيها يكون حجة في الحق
كان موسى بن موسى شيخ المسلمين في وقته، وقد تولى القضاء
لراشد بن النظر، ثم لعزان بن تميم.
وله مسائل في كتب الأثر.
ابن مداد، سيرة ص 30.
ه السالمي، عبد الله بن حميد جوهر النظام كتاب نظام العالم، باب الإمام.
بدوي وآخرون، دليل أعلام عُمان ص 156.
السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين 237/ 3.