الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٩حرف النون
0417
توفي ليلة العشرين من شهر صفر عام 1424 هـ ـ 2003/ 4/22 م.
رثاه مجموعة من الشعراء.
شاركت في رثائه بقصيدة.
وهذا رثاء لشيخنا ناصر بن راشد المنذري الذي وافته المنية ليلة الثلثاء 20 صفر 1424 هـ الموافق 2003/ 4/22 م فبموته فقدتْ عُمان عالمًا فقيها أديبا مضرب المثل في الجود والكرم، تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته: دار الفناء بك الأحزانُ تشتعل وطيب أنسك للأكدار يشتمل وحُلوك المُرُّ لا تصفُو مَشارِبُهُ يَزدَادُ عَلْقَمُه دَوْمًا وَيَكتمل وَعُودُكِ الغَضُ لا تبقى نَظَارَتُهُ قد اذبلتهُ اللَّيالي سَيْرُها عَجل فإن تجد غبْطَة يَوْمًا فَكُنْ حَذرًا من حُزْن مَا بَعْدَه في الحال إذ يصل وإن تلاق اجتماعًا فانتظرْ غَدَهُ ترى افتراقا وهذا وَقْعُهُ جَلَلُ يا راكنا يبتغي الدُّنيا وزّهرَتَها أيقن بأنَّك حالا سَوفَ تَنْتَقِلُ يا ساكنا الآمالُ قَدْ عَظُمَت وبه زم المطئ فإن الركْبَ قَدْ رحَلوا يا ناسيا لمَقَرَ لا فَناءَ لهُ تذكَّرن لا تكن ممَّن لَهُ غفلوا عُدَّ الجواب وأيقن أنَّ محْنَتَهُ لا شك تأتي وما عنها هنا حول لا يرفع الناس في ذا اليوم منْ نَسَب وليس ينفعُهم جَاهُ ولا خَوَلُ صنفان أولُهُمْ فِي الخُلد مَسْكَنُهم دار النعيم لمن يزكو له العمل وآخر في لَظَّرْ يَصْلَى الْعَذَابَ بِهَا مؤبد ما له بالقطع مُرتَحلُ لمثل ذا اليوم فاعْمَلْ يا أخي أبدًا من قبل أنْ تُفْجَعَنْ بالموت تنتقل أما ترى سيفه يمضي بلا مهل على رقاب المَلا يعلو ويَسْتَفِل هذا النعي أتى بالحُزْن حين نعى شيخ الكرام وربَّ الضيف إذ يصل ذا مطعم الطير زاد الراكبين فكم توافدت نحوه الأقوام والنزل أحْزَنتَ أفئدة أوحشت أمكنة سالَتْ عليكَ مَآقٍ دَمْعُها هَطَلُ يا حامل الفقه والآداب تجمعها ما بَيْنَ جنبيْكَ بالأخلاق تَكْتملُ