الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٣حرف النون
0421
سعيد بن
وتلقى تعليمه في بداية الأمر عند والده، وفي المرحلة المتقدمة تتلمذ على يد الشيخ محمد بن سليم الرواحي، وزميله في هذه المرحلة الشيخ أحمد بن خلفان الخليلي الذي كان يعنيه في قصيدته النونية، عندما قال: أرتاح فيها إلى خل فيبهرني صدق وقصد ومعروف وعرفان فحال حكم النوى بيني وبينهم هنا تذكرت أن الدهر خوان
رحل إلى زنجبار مرتين
الأولى: عام (1295 هـ/1878 م) لاحقا بوالده الشيخ سالم بن عديم، وقد عاد
من هذه الرحلة إلى عُمان عام (1300 هـ /1882 م).
الثانية: وكانت عام (1305 هـ / 1888 م) وقد استمر هناك حتى وفاته.
ذهب لأداء فريضة الحج سنة 1308 هـ /1891 م.
من تلامذته الشيخ عبد الرحمن بن محمد الرواحي، والشيخ سالم بن محمد الرواحي، والشيخ عبد الله بن محمد الحبيشي، والشيخ أبو محمد برهان بن مكلا من (جزر القمر)، وسيف بن عبد الله الرواحي، وابن اخيه سالم بن سليمان بن سالم بن عديم البهلاني وابنه المهنا بن ناصر البهلاني، وحفيده سالم بن سليمان بن عمير الرواحي.
عين قاضيا ومستشارا للسلطان حمد بن ثويني، وبعد ذلك صار رئيسا لقضاة زنجبار، وفي أواخر عمره استقال من مهنة القضاة وانصرف إلى التأليف، كما عمل رئيس تحرير لأول صحيفة عربية في زنجبار، وهي صحيفة النجاح التي ظهر أول عدد لها في شوال (1329 هـ/ أكتوبر (1911 م) في أربع صفحات، واتخذت شعارا لها الآية الكريمة إن أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ} [هود: 88]، والحكمة المأثورة «كل من ثابر على العمل أدرك النجاح، ثم تولى رئاستها بعده الشيخ ناصر بن سليمان اللمكي الذي في عهده اتسع نطاق توزيعها لكن لم يكتب لها الاستمرار، إذ
احتجبت بنفي محررها اللمكي إلى الهند في أول سنة 1332 هـ/ يوليو 1911 م.